من الانتقاد إلى الالتفاف الشعبي حول الركراكي
عرف موقف الجماهير المغربية من وليد الركراكي تحولا لافتا، بعدما انتقل من دائرة الانتقاد والشك إلى مساحة واسعة من المساندة، وهو ما تجسد بوضوح خلال مواجهة المنتخب الوطني أمام الكاميرون.
هذا التأييد القوي وغير المشروط أصبح العنوان الأبرز في مدرجات المباراة، ولم يقتصر على لقاء الكاميرون فقط، بل امتد ليشمل ما تبقى من مشوار المنافسة نحو التتويج باللقب الإفريقي الثاني في تاريخ الكرة المغربية.
الركراكيالركراكي الذي كان محط انتقادات حادة خلال المباريات الودية والإقصائية، وجد نفسه اليوم محاطا بثقة جماهيرية كبيرة، بعد أن تبين أن اختياراته كانت جزءا من رؤية خاصة تهدف إلى بناء طريق واضح نحو اللقب القاري، وهي رؤية بدأت ملامحها تتأكد مع أول اختبار قوي أمام منتخب من حجم الكاميرون.
الأداء التكتيكي الذي ظهر به المنتخب المغربي في تلك المباراة نال إعجاب الجماهير، التي صنعت أجواء صاخبة أربكت لاعبي الكاميرون وجعلتهم يفقدون تركيزهم مع كل محاولة لعب، وهو ما منح الهجوم المغربي فرصة الضغط المتواصل، في وقت عاد فيه الخط الدفاعي ليقدم صورة صلبة أعادت إلى الأذهان ما قُدم خلال مونديال قطر.

















