من قلب مدرجات ربع نهائي كأس أمم إفريقيا المقامة بالمغرب، يواكب مسؤولون من الإدارة التقنية الوطنية مجريات مواجهة الجزائر ونيجيريا، بهدف تحليل أداء الطرفين واستباق هوية الخصم المقبل للمنتخب المغربي في المربع الذهبي.
الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم اختارت نهج العمل الميداني، وأسندت مهمة الرصد والمتابعة لعدد من الأطر الوطنية، من بينها طارق السكتيوي ومحمد وهبي، قصد إعداد معطيات دقيقة حول المنتخبات المحتمل مواجهتها خلال الأدوار الحاسمة.
هذا الأسلوب سبق أن أثمر قبل لقاء ربع النهائي، بعدما توصل وليد الركراكي بتقرير تقني شامل حول منتخب الكاميرون، جرى من خلاله تشخيص نقاط القوة والضعف واستثماره في وضع الخطة المناسبة للمواجهة.
النتيجة جاءت واضحة على أرض الملعب، حيث تجاوز المنتخب المغربي نظيره الكاميروني بثنائية نظيفة، حملت توقيع إبراهيم دياز وإسماعيل الصيباري، ليواصل الأسود مسارهم بثبات نحو اللقب القاري.
















