تتصاعد الضغوط على رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي، في أعقاب الجدل الذي رافق نهائي كأس أمم أفريقيا، وسط حديث عن توجه لإعفاء رئيس لجنة التحكيم بعد اعترافه بالتدخل في قرارات حكم المباراة.
الأزمة تفجرت عندما أقر رئيس لجنة التحكيم، أوليفييه سافاري، بأنه تواصل مع حكم النهائي الكونغولي ندالا، مطالبا إياه بعدم إشهار بطاقات صفراء في وجه لاعبي المنتخب السنغالي عقب عودتهم إلى أرضية الملعب، في خطوة بررها بمحاولة احتواء التوتر.
وتحولت الواقعة إلى قضية رأي عام رياضي، خاصة بعد مغادرة لاعبي السنغال أرضية الميدان لأكثر من 17 دقيقة دون تفعيل المقتضيات القانونية، مقابل صدور عقوبات في حق المنتخب المغربي، ما أثار موجة انتقادات واسعة داخل الأوساط الكروية.
وفي ظل هذا الوضع، يسعى موتسيبي إلى احتواء تداعيات الملف بأقل الخسائر الممكنة، بينما تتزايد الأصوات داخل عدد من الاتحادات الإفريقية المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن هذه الاختلالات.
كما أثار الاجتماع الأخير للجنة التنفيذية للكاف استياء واسعا، بعدما انتهى دون مناقشة القضايا الجوهرية المرتبطة بالأزمة، ما دفع بعض رؤساء الاتحادات إلى التلويح بعقد دورة استثنائية للجمعية العمومية قد تعيد خلط الأوراق داخل الجهاز القاري حيث يهددون بإسقاط موتسيبي في الفترة المقبلة.
















