الركراكي: مباراة النهائي الأهم في تاريخنا.

هيئة التحرير15 يناير 2026آخر تحديث :
الركراكي: مباراة النهائي الأهم في تاريخنا.

اعتبر وليد الركراكي أن الموعد الختامي لكأس الأمم الإفريقية 2025 أمام السنغال يشكل محطة فارقة في تاريخ المنتخب الوطني، مؤكدا أن ما تحقق إلى الآن يضع اللاعبين أمام مسؤولية كبيرة لإنهاء المشوار بأفضل صورة.

وفي حديثه عقب تجاوز نيجيريا بركلات الترجيح 4-2 في نصف النهائي مساء الاربعاء 14 يناير 2026، أوضح الناخب الوطني أن الأداء كان في مستوى التحدي، مشددا على ضرورة استرجاع الطراوة البدنية بسرعة بعد خوض 120 دقيقة شاقة، تفاديا لأي انعكاس سلبي قبل لقاء الاحد.

وأشار الركراكي إلى أن قوة المنتخب الحالية نابعة من صلابته الدفاعية وانضباطه الجماعي، مذكرا بأن الفريق تلقى هدفا واحدا فقط في البطولة وكان من ركلة جزاء، وهو مؤشر على تطور واضح في الشخصية التكتيكية للأسود منذ كأس العالم.

وتوقف المدرب عند البعد الذهني، مؤكدا أن الروح القتالية هي العنصر الحاسم وليس الموهبة وحدها، مبرزا أن المنتخبات التي تنافس باستمرارية على النهائيات هي التي تحصد الالقاب، وأن الاستقرار في الاداء يقود حتما إلى التتويج.

وبخصوص مواجهة السنغال، شدد الركراكي على أنها قمة بين منتخبين يعدان الافضل في القارة خلال السنوات الثلاث الاخيرة، معتبرا أن التكافؤ سيكون سيد الموقف، وأن اللقاء سيعكس صورة مشرفة لكرة القدم الافريقية.

وعن مباراة نيجيريا، وصفها بأنها من اصعب الاختبارات التي خاضها المنتخب، نظرا للقوة البدنية والتنظيم التكتيكي للمنافس، مؤكدا أن التأهل جاء عن استحقاق بعد مجهود جماعي كبير.

وأعرب الركراكي عن فخره باللاعبين وبالدعم الجماهيري، مؤكدا أن بلوغ النهائي هدية مستحقة للجماهير المغربية، مع التنبيه إلى أن الحسم لم يتحقق بعد، وأن العمل يجب أن يتواصل بنفس التركيز حتى صافرة النهاية.

الاخبار العاجلة