دخلت مجموعة الجماعات الترابية «الدار البيضاء–سطات للتوزيع» مرحلة جديدة من الترتيبات التنظيمية، مع فتح باب الترشيح لاختيار رئيس جديد خلفا لنبيلة الرميلي، التي سارعت إلى توضيح أن مغادرتها رئاسة المجموعة لا تعني تخليها عن قيادة مجلس جماعة الدار البيضاء.
عادل الشاوي/ Le12.ma
دخلت مجموعة الجماعات الترابية “الدار البيضاء–سطات للتوزيع” مرحلة البحث عن رئيس جديد، بعدما أعلنت ولاية جهة الدار البيضاء–سطات فتح باب الترشيح لخلافة نبيلة الرميلي، التي غادرت رئاسة هذه الهيئة، في انتظار اختيار قيادة جديدة تتولى الإشراف على تدبير هذا المرفق المشترك.
وحددت الولاية الفترة الممتدة من 21 إلى 25 أكتوبر 2026 لإيداع ملفات الترشيح، بمقر الكتابة العامة للشؤون الجهوية، بالطابق الأرضي من مقر الولاية، مع التقيد بالمواعيد المحددة في الإعلان الرسمي.
وتندرج هذه الخطوة ضمن الإجراءات التنظيمية اللازمة لشغل منصب الرئاسة، وفق المقتضيات القانونية الجاري بها العمل.
ويشترط في المترشحين استيفاء الشروط المنصوص عليها في المادتين 11 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، و12 من القانون التنظيمي رقم 112.14 المتعلق بالعمالات والأقاليم.
ويتكون ملف الترشيح من طلب يحرره المعني بالأمر، وتزكية من الحزب الذي ينتمي إليه، ونسخة من بطاقة التعريف الوطنية، فضلا عن صورتين فوتوغرافيتين حديثتين.
وفي مقابل فتح مسطرة خلافة الرئاسة، سارعت نبيلة الرميلي إلى وضع حد للتأويلات المرتبطة بمغادرتها المنصب، مؤكدة أن استقالتها تخص رئاسة مجموعة الجماعات الترابية، ولا تعني تخليها عن رئاسة مجلس جماعة الدار البيضاء.
وجاء توضيح الرميلي، في تدوينة نشرتها على صفحتها بموقع “فيسبوك”، بالتزامن مع الاستعدادات لعقد الجلسة الثانية من الدورة العادية لشهر أكتوبر، بعد جلسة أولى اتسمت بالتوتر والمواجهات السياسية بين فريقي الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار.
وشددت رئيسة جماعة الدار البيضاء على استمرارها في تحمل مسؤولياتها داخل المجلس، ومواكبة الأوراش والمشاريع المبرمجة، والعمل على الاستجابة لانتظارات الساكنة، في رسالة تروم الفصل بين مسؤوليتها على رأس الجماعة واستقالتها من رئاسة المجموعة.
ويمنح تزامن الإعلان عن فتح باب الترشيح مع هذا التوضيح بعدا سياسيا إضافيا للمرحلة، خصوصا في ظل الخلافات التي برزت خلال الجلسة الأولى من دورة أكتوبر، حين تبادل الفريقان اتهامات حادة بشأن الحصيلة الانتخابية وشرعية الأصوات خلال انتخابات 23 شتنبر 2026.
وبين إجراءات اختيار رئيس جديد للمجموعة ومحاولات احتواء تداعيات الخلافات داخل مجلس الجماعة، تتجه الأنظار إلى مآلات المرحلة المقبلة، سواء على مستوى تدبير “الدار البيضاء–سطات للتوزيع” أو على مستوى التوازنات السياسية داخل المجلس الجماعي للعاصمة الاقتصادية.










