مباريات الجزائر بالمغرب رسائل أجندة سياسية

هيئة التحرير26 ديسمبر 2025آخر تحديث :
مباريات الجزائر بالمغرب رسائل أجندة سياسية

كشفت مباريات المنتخب الجزائري ضمن نهائيات كأس إفريقيا للأمم المقامة بالمغرب عن بروز بعدٍ سياسي غير مباشر، لكن بصيغة مختلفة عما اعتاده المتابعون في السنوات الأخيرة، إذ تحولت المدرجات إلى فضاء للتقارب ورسائل التهدئة بدل التوتر والانقسام.
وخلال مواجهة الجزائر والسودان، سجل حضور جماهيري لافت لم يقتصر على الأنصار الجزائريين القادمين من خارج المغرب، بل شمل أيضا جماهير مغربية ملأت المدرجات دعما للفرجة الكروية والكرة الإفريقية، في مشهد حمل دلالات واضحة على قدرة الرياضة على تجاوز الاصطفافات السياسية.
وشهدت المباريات تبادلا للتحية وهتافات إيجابية بين جماهير البلدين، إلى جانب شعارات ولافتات تدعو إلى الأخوة ووحدة الشعوب، في رسالة إنسانية تجاوزت حدود المستطيل الأخضر. كما عكست طريقة استقبال الجماهير الجزائرية في المدن المغربية رغبة شعبية في الفصل بين الخلافات السياسية والعلاقات بين الشعوب.
ويرى متابعون أن أجواء “كان المغرب” أسهمت في خفض منسوب التوتر الإعلامي والجماهيري، وحولت البطولة إلى ما يشبه صمام أمان، أعاد الاعتبار للرياضة كمساحة للتلاقي بدل الصراع.

ورغم ارتباط هذه الأجواء بسياق البطولة، إلا أنها أكدت من جديد أن كرة القدم تظل قادرة، في لحظات معينة، على جمع ما فرقته السياسة.

الاخبار العاجلة