أثار موقف مدرب وليد الركراكي خلال حفل تقديم المدرب الجديد لـمنتخب المغرب لكرة القدم الكثير من الجدل في الأوساط الرياضية، بعدما رفض الصعود إلى المنصة لالتقاط صورة رسمية إلى جانب رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع وخليفته على رأس العارضة التقنية محمد وهبي.
وجاء هذا الموقف رغم دعوات متكررة من لقجع للركراكي من أجل مشاركتهما المنصة خلال لحظة تقديم المدرب الجديد، غير أن الأخير فضل البقاء بعيداً عن عدسات المصورين، في مشهد أثار تساؤلات عديدة حول خلفيات هذا القرار.
هذا التصرف غير المعتاد فتح الباب أمام قراءات متباينة في الوسط الرياضي، إذ اعتبر بعض المتابعين أن لغة الجسد بين الطرفين قد تعكس نوعاً من التوتر غير المعلن، خاصة في ظل تداعيات خسارة نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، وما تبعها من تغييرات على مستوى الطاقم التقني للمنتخب.
في المقابل، رأى آخرون أن موقف الركراكي يمكن تفسيره من زاوية مختلفة، معتبرين أن المدرب السابق ربما اختار عدم الظهور في تلك اللحظة حتى لا يتحول حضوره إلى محور الاهتمام الإعلامي، وهو ما قد يطغى على لحظة تقديم المدرب الجديد ويخلق نوعاً من التشويش على الحدث.
وبين هذه التفسيرات المتباينة، يبقى تصرف الركراكي موضوع نقاش واسع بين المتابعين، في انتظار توضيحات قد تكشف مستقبلاً خلفيات هذا المشهد الذي لفت انتباه الرأي العام الرياضي.
لماذا رفض الركراكي الصعود إلى منصة تقديم وهبي؟
















