أثار قرار مجلس مدينة فوكسبورو جدلا بعد امتناعه عن منح الترخيص للاتحاد الدولي لكرة القدم لاستغلال ملعب جيليت في احتضان مباريات من كأس العالم المرتقبة خلال شهر يونيو المقبل.
الملعب كان مبرمجا لاستضافة مواجهة المنتخب الوطني أمام أسكوتلاندا، إلى جانب عدد من المباريات الأخرى ضمن البرنامج الرسمي للبطولة، غير أن المجلس البلدي ربط موافقته بالحصول على مبلغ مالي لتغطية تكاليف التأمين والتنظيم، خاصة ما يتعلق بمصاريف الشرطة والخدمات اللوجستية.
كما علق المجلس مباشرة الأشغال المتفق عليها سابقا، وعلى رأسها استبدال العشب الاصطناعي بآخر طبيعي، مؤكدا ضرورة توفير ضمانات مالية واضحة قبل الشروع في أي إصلاحات.
هذا التطور يضع الاتحاد الدولي أمام تحد تنظيمي جديد، في انتظار التوصل إلى اتفاق يضمن تأمين الحدث وتغطية المصاريف المرتبطة به دون تعطيل برنامج المباريات.
















