لقجع يكشف عن مفاجأة مونديال 2030.. 38 مدينة مغربية ستستفيد من الحدث العالمي

هيئة التحريرمنذ 43 دقيقةآخر تحديث :
"مطارات المغرب" تسجل أرقاماً قياسية تاريخية في صيف 2026 ومطار كازا في الصدارة




المغرب لا يريد أن يكون مونديال 2030 مجرد تظاهرة كروية تحتضنها ست مدن، بل يطمح إلى تحويله إلى ورش تنموي واسع يمتد إلى مختلف جهات المملكة، ويمنح 38 مدينة فرصة الاستفادة من عائداته الاقتصادية والسياحية.

إ. لكبيش / Le12.ma

كشف وزير الاقتصاد والمالية والنجاعة العمومية، فوزي لقجع، عن توجه المغرب نحو توسيع دائرة الاستفادة من تنظيم كأس العالم 2030، لتشمل 38 مدينة مغربية ستخصص لاستقبال وإيواء وتدريب المنتخبات والوفود المشاركة، إلى جانب المدن الست الرئيسية التي ستحتضن مباريات البطولة.

وأوضح لقجع، خلال مناقشة مشروع قانون المالية، أن الاستعدادات لتنظيم هذا الحدث الكروي العالمي لن تقتصر على المدن المستضيفة للمباريات، بل ستشمل عدداً أكبر من المدن والمناطق المغربية، في إطار مقاربة تروم توزيع المكاسب الاقتصادية والتنموية المرتبطة بالمونديال على نطاق أوسع.

وتستهدف هذه المقاربة إتاحة الفرصة أمام مختلف الأقاليم للاستفادة من الحركية التي سترافق البطولة، من خلال استقبال المنتخبات والوفود الرياضية وتوفير فضاءات الإقامة والتدريب، بما من شأنه تنشيط القطاعات السياحية والاقتصادية والخدماتية.

كما يرتقب أن تساهم هذه الاستعدادات في تعزيز الاستثمار في البنيات التحتية والتجهيزات الرياضية والفندقية، وتحسين جودة الخدمات والنقل، بما يترك آثاراً تنموية تتجاوز فترة تنظيم المنافسات.

وفي سياق متصل، عبّر لقجع عن ثقته في قدرة ملعب الحسن الثاني الكبير بمدينة بنسليمان، الذي يوجد حالياً قيد التشييد، على احتضان المباراة النهائية لكأس العالم 2030.

وأشار الوزير إلى أن عدداً من المدن المجاورة، التي ستخصص لاستقبال المنتخبات المشاركة، ستوفر بدورها فضاءات لاحتضان الفرق التي ستخوض الأدوار المتقدمة من البطولة، وصولاً إلى المباراة النهائية.

وبهذه الرؤية، يسعى المغرب إلى جعل مونديال 2030 مشروعاً وطنياً واسع الأبعاد، لا يقتصر أثره على الملاعب والمدن الست المستضيفة، وإنما يمتد إلى 38 مدينة، في رهان على تحويل الحدث الرياضي العالمي إلى رافعة للتنمية والاستثمار وتعزيز جاذبية مختلف مناطق المملكة.


الاخبار العاجلة