
بين الحفاظ على ركائز المجموعة ومنح الفرصة لوجوه جديدة، اختار هشام الدكيك نهج التجديد التدريجي في لائحة المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة، استعداداً لخوض غمار كأس أمم إفريقيا 2026، فوق أرضه وأمام جمهوره.
عقد الناخب الوطني، هشام الدكيك، ندوته الصحفية قبيل انطلاق كأس إفريقيا لكرة القدم داخل الصالات (المغرب 2026)، والتي سيفتتح مبارياته فيها يوم غذ الإثنين عبر “ديربي مغاربي” في واجهة المنتخب الجزائري.
وحول اللائحة التي استدعاها، أكد هشام الدكيك أنه اشتغل عليها رفقة الطاقم التقني لمدة طويلة، حتى يخرجون بقرار حول لاعب من خلال المباريات الودية، والدولية، التي أجريت طوال الفترات الماضية.
وأشار الدكيك، في الندوة، أنه تم تغيير 4 لاعبين مقارنة بالدورة الماضية، وهو ما يقارب ثلث الفريق، حيث صرح: “أظن أن اللائحة تجددت بشكل معقول، ولا يمكن عمل تغييرات جذرية”.
وحول عميد الفريق، سفيان مسرار، صرح الدكيك بأنه من اللاعبين القدامى اللذين لا زالوا قادرين على العطاء، وأنه هداف الدوري الفرنسي، فهو “لا زال يقدم الإضافة، وهو قائد الفريق، لا يمكن تجاوزه”.
إضافة إلى تدعيم الفريق بعناصر جديدة، من قبيل يانيس الرداف، ومحمد رضى مديح، ويونس مكارسي، ويوسف بنسلام.
وحول مسألة الضغط على اللاعبين في هذه الكأس، صرح الدكيك: “اللاعب الذي سيلعب أمام جمهوره، وفي بلاده، هذه هي الأمور التي يحبذها اللاعب”.
وأضاف حول دور عامل الأرض في دعم المنتخب في المباراة: “وحتى الخصم حين يرى تلك الأجواء، فهي تكون حافز وتشجيع لتقديم مباراة جميلة أكثر من ضغط يؤثر على المردودية”.












