
عزز المغرب حضوره الأمني على الحدود مع مدينة سبتة المحتلة، بمحيط مدينة الفنيدق، تحسبا لمحاولات اقتحام جماعي جديد لمهاجرين غير نظاميين، تزامنا مع الانتخابات التشريعية المرتقبة الأربعاء 23 شتنبر.
وأشارت صحيفة ” إلباييس” الإسبانية، إلى نشر أربع شاحنات مزودة بخراطيم مياه الضغط العالي، وحوالي أربعين سيارة للشرطة، إلى جانب مدرعات ومئات العناصر الأمنية، فيما قدرت مصادر محلية للصحيفة عدد القوات المرابطة في المنطقة بحوالي 3000 عنصر، بينهم وحدات عسكرية.
وأوضحت الصحيفة أن السلطات عززت الحواجز والسياجات المعدنية على الشريط الساحلي، ومدتها لعشرات الأمتار داخل البحر لمنع محاولات العبور عبر الشاطئ والصخور، وهي المسالك التي سبق أن استخدمها مهاجرون للوصول إلى سبتة خلال موجة العبور التي شهدتها المنطقة أواخر يوليوز، وسط رياح “الشرقي” التي تجاوزت سرعتها 40 كيلومترا في الساعة.















