في أعقاب الجدل الذي رافق إقصاء نادي الهلال السعودي من دوري أبطال آسيا للنخبة أمام السد القطري، تصاعدت موجة انتقادات من بعض جماهير النادي تجاه الحارس الدولي المغربي ياسين بونو، حمّلته جزءاً من مسؤولية الأهداف المسجلة في اللقاء، إضافة إلى ركلات الترجيح التي حسمت بطاقة العبور للفريق الخصم.
هذه الانتقادات، التي وُصفت من طرف متابعين بأنها مبالغ فيها، سرعان ما أثارت ردود فعل قوية من الجماهير المغربية، التي خرجت بكثافة على منصات التواصل الاجتماعي للدفاع عن حارس “أسود الأطلس”، مؤكدة أن ما يتعرض له يدخل في إطار ضغط لحظة الإقصاء أكثر من كونه تقييماً موضوعياً للأداء.
وشددت التعليقات المغربية على أن ياسين بونو يظل واحداً من أبرز حراس المرمى على الساحة العربية والدولية، وأن اختزال مساره في مباراة واحدة لا يعكس قيمته الحقيقية، خاصة بعد المستويات الكبيرة التي قدمها سواء مع ناديه أو المنتخب الوطني في محطات سابقة.
كما اعتبر عدد من المتابعين أن كرة القدم لعبة جماعية، وأن تحميل مسؤولية الإقصاء للاعب واحد أمر غير منصف، خصوصاً لحارس مرمى لطالما كان له دور حاسم في إنقاذ فريقه في مباريات مصيرية.
وبين الانتقادات والدفاع القوي، يبقى ياسين بونو حارسا عملاقا، في انتظار ردة فعله داخل الملعب، حيث اعتاد أن يرد دائماً بالأداء والهدوء في المواعيد الكبرى.
المغاربة يردون على الحملة المسعورة ضد بونو
















