اختارت الجامعة السنغالية لكرة القدم نقل ملفها إلى ساحة الإعلام الدولي، من خلال ندوة صحافية نظمت في باريس، في خطوة تعكس تصاعد التوتر المرتبط بالقضية، حيث بدا الخطاب موجها أكثر نحو التأثير الإعلامي بدل الاقتصار على الجوانب القانونية الصرفة، مع إدخال عناصر خارج السياق الرياضي المباشر.
وجاءت تصريحات المسؤولين السنغاليين، وفي مقدمتهم عبد الله فال، بنبرة حادة، إذ تم استعمال توصيفات قوية للقرار محل الجدل، وهو ما اعتبره متابعون محاولة لكسب التعاطف الدولي بدل التركيز على المسار القانوني داخل الهيئات المختصة.
هذا التوجه تعزز أيضا بتدخل هيئة الدفاع، التي لم تستبعد توسيع دائرة النزاع نحو مستويات قضائية دولية، بما في ذلك المسار الجنائي، وهو طرح يرى فيه مراقبون ابتعادا عن جوهر القضية المرتبطة بالإطار الرياضي.
ورغم حدة الخطاب، لم تتضمن التصريحات اتهامات واضحة ومباشرة، ما يعكس نوعا من التحفظ أو غياب معطيات حاسمة، ويثير تساؤلات حول فعالية هذا النهج التصادمي في التأثير على مسار الملف.
في المقابل، يرى متابعون أن القضية تظل مرتبطة بمعطيات محددة تتعلق بواقعة الانسحاب، وأن أي محاولة لإخراجها عن هذا الإطار قد لا يكون لها تأثير فعلي على القرارات التي ستصدر عن الجهات الرياضية المختصة.
وتشير القراءة العامة للمشهد إلى أن السنغال تراهن على كسب معركة موازية خارج المستطيل الأخضر، بينما يبقى الحسم النهائي مرهونا بالمساطر القانونية الرياضية، بعيدا عن ضغط التصريحات الإعلامية.
















