سقوط صيد ثمين في يد الدرك بإقليم وزان.. هل يكون مفتاح لغز غابة 33؟..

هيئة التحريرمنذ 23 دقيقةآخر تحديث :
"مطارات المغرب" تسجل أرقاماً قياسية تاريخية في صيف 2026 ومطار كازا في الصدارة




بينما لا تزال جـ.رائم غابة الرعـ.ب ضاحية إقليم المحمدية، تحت مجهر الأبحاث القضائية، سقط اليوم الأحد صيد ثمين في يد الدرك في وزان قد تقود الابحاث معه إلى كشف الشجرة التي تخفي أسرار غابة 33 .

عادل الشاوي / Le12.ma

دخلت قضية العثور على جثتي شابين بغابة 33 بالمنصورية منعطفا جديدا، بعدما تمكنت عناصر الفرقة الوطنية للأبحاث للدرك الملكي، مدعومة بفرق التدخل السريع، اليوم الأحد، من توقيف أحد المشتبه فيهم الرئيسيين في هذه القضية، وذلك خلال تدخل أمني بجماعة ونانة التابعة لإقليم وزان.

ويأتي هذا التوقيف في سياق الأبحاث والتحريات المكثفة التي تباشرها مصالح الدرك الملكي لفك خيوط هذه الجريمة، وتحديد هوية جميع المتورطين المحتملين، فضلا عن الكشف عن طبيعة الأنشطة المشبوهة التي كانت تدور داخل هذا الفضاء الغابوي، الذي تحول خلال الأيام الأخيرة إلى مسرح لعمليات تمشيط واسعة النطاق واكتشافات أمنية متلاحقة.

وشهدت عمليات البحث، أول أمس الجمعة، العثور على بقايا عظام يشتبه في أنها بشرية، في تطور جديد أعاد طرح تساؤلات بشأن احتمال وجود وقائع أخرى مرتبطة بالأنشطة الإجرامية التي يجري البحث بشأنها داخل الغابة.

كما عرفت المنطقة، صباح أمس السبت، فرض تطويق أمني واسع، تزامنا مع استمرار عمليات التمشيط والتحري.

وكانت هذه العمليات قد أسفرت، خلال الأيام الماضية، عن ضبط محجوزات متنوعة، شملت أسلحة بيضاء وسواطير وسيوفا وخراطيش بنادق صيد ومواد مخدرة ومشروبات كحولية، قبل أن تتواصل الاكتشافات بالعثور على بندقية صيد مزودة بمنظار وأخرى معدلة.

وهي محجوزات تفتح مجالا واسعا للتحقيق بشأن مصادرها والجهات التي كانت تتوفر عليها، ومدى ارتباطها بالوقائع موضوع البحث.

وتندرج هذه التطورات ضمن حملة أمنية واسعة قادتها مصالح الدرك الملكي بمشاركة عناصر القوات المساعدة، مع تسخير إمكانات لوجستيكية مهمة لتمشيط مختلف أرجاء الغابة، وتعقب المشتبه في ارتباطهم بالأنشطة غير المشروعة التي يجري التحقيق بشأنها.

وسبق للتحريات الأولية أن أسفرت عن توقيف ستة أشخاص، من بينهم من يشتبه في ارتباطه بتاجر مخدرات يعرف بلقب “الريفي”، والذي ورد اسمه في سياق الأبحاث المتعلقة بالقضية، دون أن يعني ذلك ثبوت مسؤوليته عن الجريمة.

وتعود فصول القضية إلى العثور، الاثنين الماضي، على جثتي شابين داخل غابة الـ33 بالمنصورية، في ظروف مأساوية، زاد من وقعها ما رافق الواقعة من معطيات بشأن بتر إحدى يدي الضحيتين، بعد تصفيتهما برصاص بندقية.

وبين توقيف مشتبه فيهم، والعثور على أسلحة ومحجوزات مختلفة، ثم اكتشاف بقايا عظام يشتبه في أنها بشرية، تتواصل فصول هذه القضية التي لم تعد تقتصر على تحديد ظروف مقتل الشابين، بل امتدت إلى تفكيك خيوط الأنشطة التي كانت تحتضنها الغابة، والكشف عن طبيعة الشبكات أو الأفراد الذين قد يكونون وراءها.

وتتجه الأنظار الآن إلى ما ستسفر عنه الأبحاث مع المشتبه فيه الموقوف بإقليم وزان، وما إذا كانت إفاداته ستقود إلى معطيات جديدة بشأن ملابسات الجريمة، وباقي الامتدادات المحتملة للقضية.


الاخبار العاجلة