جلالة الملك يفتتح الولاية التشريعية الجديدة وسط ترقب تشكيل حكومة المنصوري

هيئة التحرير8 أكتوبر 2026آخر تحديث :
"مطارات المغرب" تسجل أرقاماً قياسية تاريخية في صيف 2026 ومطار كازا في الصدارة




 يفتتح جلالة الملك محمد السادس يوم غد الجمعة السنة التشريعية الجديدة من الولاية التشريعية 2026-2031، وذلك طبقاً لمقتضيات الفصل 65 من الدستور.

 ويأتي هذا الافتتاح في سياق سياسي استثنائي ومرحلة انتقالية بعد الانتخابات التشريعية التي أجريت في 23 شتنبر 2026.

وستفتتح الولاية التشريعية الثانية عشرة في سياق يتسم بمواصلة المفاوضات الرامية إلى تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري.  

وستعرف الولاية التشريعية الجديدة تغييرا في تركيبة مجلس النواب بدخول نواب جدد، ضمنهم عدد من الشباب الذين سيلجون قبة البرلمان لأول مرة، كما ستتعزز تمثيلية النساء بعد تمكن العديد من  المرشحات من الفوز في الدوائر الانتخابية المحلية.

وستعرف الولاية التشريعية المقبلة تغييرا في التركيبة السياسية للحكومة الجديدة، التي سيقودها حزب “البام” بعد تصدره لنتائج الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر بحصوله على 97 مقعدا نيابيا.

وذلك بعد دخول فاعلين سياسيين جدد، من خلال مشاركة حزبي الاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكي، إلى جانب حزب الاستقلال/

ومن المحتمل أن تضم التركيبة الحكومية الجديدة،كذلك، حزب الحركة الشعبية.

ويترقب الرأي العام الوطني الخطاب الملكي الذي سيُلقيه جلالة الملك محمد السادس، والذي يعد بمثابة خارطة طريق للعمل السياسي والبرلماني للفترة المقبلة.  

وتنتظر الحكومة المقبلة ملفات وقوانين هامة، من ضمنها ملف إصلاح أنظمة التقاعد، ومدونة الأسرة، والقانون الجنائي.

 لكن قبل ذلك، ستُخصص فترة هامة من دورة أكتوبر لمناقشة مشروع قانون المالية 2027 الذي طرحته الحكومة السابقة، والذي من المحتمل أن يعرف بعض التحيين قبل المصادقة النهائية عليه.


الاخبار العاجلة