بعدما استقبلت القاعات السينمائية المغربية مجموعة من الأفلام المتنوعة، التي توزعت بين الدراما والكوميديا، اشتدت المنافسة بين “الكبار”، وتخلت دور العرض عن الإنتاجات “الضعيفة”، حتى قبل إتمام شهرها الأول، بحكم ضعف الإقبال على مشاهدتها.
فقد غادر فيلم “هوس”، الذي يتناول ظاهرة نفسية واجتماعية تتفشى في المجتمع المغربي، تتمثل في هوس المعجبين بنجومهم المفضلين، القاعات السينمائية. ويستعرض الفيلم بعمق التأثيرات السلبية لهذه الظاهرة على حياة المشاهير، وخاصة الفنانات. كما يعكس التحديات التي يواجهنها نتيجة لهذا الاهتمام المفرط.
وتتناول القصة، كيف أن هذا الهوس يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة؟، مما يجعل بعض الفنانات يضطررن إلى اتخاذ إجراءات احترازية، مثل الاستعانة بحراس شخصيين لحمايتهن من المعجبين المتحمسين. ويعكس الفيلم، كيف يمكن أن تتحول الهواية المحببة من مجرد إعجاب إلى تهديد حقيقي؟، مما يعكس عمق الصراع بين الشهرة والخصوصية.
ومنذ انطلاقه في دور السينما، أثار الفيلم جدلاً واسعاً، وأصبح حديث الشارع بعد مرور أربعة أسابيع فقط على عرضه، حيث بدأت الجماهير في مناقشة القضايا التي يثيرها والتأثيرات النفسية والاجتماعية لهذه الظاهرة على الشخصيات العامة.
ويبقى التنافس في هذه الأثناء على الصدارة، كل من فيلم “البطل”، الذي يعيش فيه المنتج العالمي “ريدوان”، وعمر لطفي، تجاربهما الأولى في عالم السينما، وفيلم “على الهامش”، الذي لا تزال مقاطعه حديث منصات التواصل الاجتماعي، حيث بررت فئة عريضة من الجمهور، صمودهما بالترويج المستمر على “انستغرام” بمساعدة الصفحات المليونية.

















