أعادت تصريحات لاعب من المنتخب السنغالي الجدل إلى الواجهة بخصوص أحداث الشغب التي رافقت نهائي كأس إفريقيا 2025، خاصة بعد مطالبته بالإفراج عن مشجعين سنغاليين موقوفين بالمغرب على خلفية تلك الوقائع.
وجاءت هذه التصريحات في سياق تفاعل اللاعب “بابي سار” مع قضية 18 مشجعا يخضعون للمحاكمة، حيث اعتبر أنهم أبرياء وأنهم لم يرتكبوا سوى التشجيع الحماسي لفريقهم، وهو ما أثار ردود فعل متباينة في الأوساط الرياضية.
في المقابل، تشير الوقائع التي تم توثيقها خلال النهائي إلى تسجيل أعمال شغب واعتداءات داخل الملعب، شملت محاولات اقتحام أرضية الميدان والتعدي على مرافقين ومصورين، قبل أن تتدخل السلطات الأمنية لاحتواء الوضع.
ويرى متابعون أن نشر اللاعب رسالة عبر حسابه على إنستغرام، تحدث فيها عن مرور 30 يوما على توقيف المشجعين وندد بما وصفه بالظلم، يندرج في إطار محاولة كسب تعاطف الرأي العام داخل بلاده.
كما يعتبر عدد من المعلقين أن التعامل مع أحداث الشغب يظل مسألة قانونية تخضع للإجراءات القضائية المعمول بها، وأن أي أعمال عنف داخل الملاعب ينبغي أن تواجه بتطبيق القانون دون استثناء، حفاظا على سلامة الجماهير وتنظيم المنافسات الرياضية.
















