اعتبر الحكم الدولي السابق بييرلويجي كولينا أن فوز المنتخب المغربي بلقب كأس أمم إفريقيا جاء في إطار احترام تام للقوانين المنظمة للمسابقة، مؤكدا أن أي محاولة للطعن في القرار تظل محدودة الحظوظ.
وفي تصريح إعلامي، أوضح كولينا أنه كان متواجدا خلال مجريات الأحداث إلى جانب مسؤولي الفيفا والكاف، حيث عاين بشكل مباشر ما وصفه بخرق واضح للوائح من طرف المنتخب السنغالي.
وأشار الحكم الإيطالي إلى أن النص القانوني المعتمد لا يحتمل أي تأويل، مبرزا أن المادة 84 تنص بشكل صريح على اعتبار الفريق منهزما بنتيجة ثلاثة أهداف دون مقابل في حال الانسحاب من المباراة، وهو ما تم تطبيقه في هذه الحالة.
وأضاف أن القرار يستند إلى قواعد ثابتة في قوانين كرة القدم الدولية، مؤكدا أن إمكانية تغييره تكاد تكون منعدمة، لأن تطبيق القانون يظل فوق كل اعتبار.
ويأتي هذا الموقف ليعزز توجه الهيئات الكروية القارية والدولية، التي شددت بدورها على سلامة المسار القانوني الذي قاد إلى تتويج المنتخب المغربي، في واحدة من أكثر القضايا إثارة للنقاش في تاريخ كرة القدم الإفريقية.
















