أعلن عن تراجع برلماني حزب البام، محمد التويمي بنجلون، عن إستقالته من عضوية مجلس النواب، الغرفة الأولى للبرلمان المغربي.
وقال مصدر مقرب من البرلماني التويمي في حديث إلى جريدة le12.ma، « الدكتور محمد التويمي بنجلون لايزال برلمانيا».
ورفض مصدرنا تقديم توضيحات أكثر حول الموضوع، إذ إكتفى بالقول:« إن بياناً صحفياً يجري إعداده الآن، سيوضح ذلك، وسيوزع خلال الساعات القادمة على وسائل الإعلام».
ورد مصدر جريدة le12.ma، وجود هاتف البرلماني التويمي خارج الخدمة، إلى تواجده منذ ساعات في إجتماع حزبي مغلق».
وكان منشور، نسب إلى البرلماني عن حزب البام، محمد التويمي بنجلون، إستقالته من عضوية مجلس النواب.
التويمي، الذي جرى انتخابه، برلمانيا بإسم حزب الأصالة والمعاصرة، عن دائرة الفداء مرس السلطان، رد إستقالته المتراجع عليها من مجلس النواب إلى تجاوبه مع إحتجاجات الشباب.
يقول محمد التويمي بنجلون، في تصريح صحفي منسوب إليه، إن من صميم تحمل المسؤولية، تقديم الاستقالة، والاعتراف امام المواطنات والموطنين وخاصة الشباب..لان الحكومة لم تقدر على تنزيل مطالب الشباب.
فيما قال برلماني البام، المستقيل، «لا طمع لنا في في منصب أو مسؤولية»، تساءل البعض حول هذه الإستقالة .
وتساءل عدد من المتابعين، قبل نفي استقالته، هل إستقالة محمد التويمي بنجلون، صحوة ضمير متأخرة؟ أم ركمجة إنتخابية على ظهر ، موجة إحتجاجات جيل زد؟.
يذكر أن جريدة le12.ma، إتصلت بالبرلماني البامي الدكتور محمد التويمي بنجلون، لاستبيان حقيقة إستقالته من مجلس النواب من عدمه، لكن هاتفه خارج الخدمة.

















