تحقيق الفريق الباريسي “باريس سانجرمان PSG” للقب البطولة الأوروبية الأكبر للسنة الثانية على التوالي بواقع ضربات الجزاء امام نظيره من إنكلترا ” أرسنال” بعد انتهاء الوقت الرسمي بهدف في كل شبكة، يعد الحدث الرياضي الأبرز لدى كل المتيمين بكرة القدم.
الفوز والتتويج جاء بمساهمة فاعلة وبارزة لأسد الأطلس وعميد الفريق الوطني المغربي اشرف حكيمي، والذي رغم عودته من إصابة استطاع لعب 120 دقيقة بل وتسلم شارة القيادة من زميله ماكيرنوس وتحمل مسؤولية تنفيذ ضربة جزاء بكل نجاح. التتويج والفوز لم يمر دون احتفال اللاعب المغربي بالراية المغربية مما يجعله اللاعب المثال لكل مزدوجي الجنسية الرياضية من المغاربة.
الحدث الرياضي المعني لم يمر دون تسجيل ممارسات بالبلد الجار الذين يرزحون تحت ساكني المرادية الذين احتفلوا في عيد الاضحى بالزي المغربي، بل قام امام من منبر صلاة الجمعة بالدعاء لفائدة أرسنال وفوزه… في قمة الغرابة أثارت استهزاء قل نظيره لكل من اطلع على ذلك المقطع المصور.
المغاربة يصنعون الإنجازات بكل الميادين و ميدان كرة القدم لا يشد عن القاعدة، فكل التوفيق لمواصلة المشوار للفريق الباريسي تحت قيادة المدرب القدير لويس انريكي الذي قال في حقه الرئيس الفرنسي وفريقه من طاقم ولاعبين جلبوا الفخر واستطاعوا كخبراء مختبر بحث ايجاد الكيمياء الكروية النافعة لتحقيق النتائج المبهرة … وكل إنجاز مغربي وتألق باريسي وترهات مرادية وانتم بألف خير.
















