بعد مواجهة نصف النهائي أمام نيجيريا، اختار وليد الركراكي الخروج بتوضيح صريح بخصوص ركلة الجزاء التي أهدرها حمزة إيغامان، مؤكدا أن القرار كان اختياره الشخصي وأن جزءا من المسؤولية يقع عليه.
وخلال الندوة الصحفية التي أعقبت اللقاء، شدد الناخب الوطني على أن إيغامان لاعب يملك مؤهلات كبيرة، لكنه اعترف بأن تكليفه بتنفيذ أول ركلة ربما لم يكن القرار الأنسب في تلك اللحظة، مضيفا أنه لو انتهت المباراة بالإقصاء لتحمل الخطأ كاملا دون تردد، قبل أن يؤكد أن فرحة التأهل غطت على كل شيء.
وفي السياق ذاته، خص الركراكي يوسف النصيري بإشادة قوية، مبرزا أن الأخير تقدم بثقة لتنفيذ الركلة الحاسمة دون أي تذمر، معتبرا إياه لاعبا ملتزما قدم الكثير للمنتخب الوطني وسجل أهدافا مؤثرة عبر السنوات.
وأضاف المدرب المغربي أن المجموعة الحالية تتميز بروح جماعية عالية وحب كبير للقميص الوطني، مشيرا إلى أن الأجواء داخل المنتخب إيجابية، وهو ما يمنح اللاعبين القدرة على تجاوز الصعوبات والعودة بشكل أقوى في كل مباراة.
















