عبّر الإعلامي التونسي وائل فطوش عن دهشته من الطريقة التي تناولت بها بعض المنابر العربية لقطة الاحتكاك التي جمعت بين المغربي آدم ماسينا واللاعب التنزاني إيدي سليماني في الدقائق الاخيرة من المواجهة بين المنتخبين.
وأوضح فطوش أن الجدل حول ما اذا كانت اللقطة تستحق ضربة جزاء من عدمه يبقى مسألة تقنية قابلة للنقاش، لكن ما لفت انتباهه اكثر هو حجم وطبيعة التفاعل، مشيرا الى أن بعض الأصوات بدت وكأنها كانت تنتظر احتساب الركلة املا في اقصاء المنتخب المغربي.
واعتبر الإعلامي التونسي أن سيل التدوينات والتعليقات المنتشرة بعد المباراة يحمل دلالة واحدة، تتمثل في مساندة تنزانيا ضد المغرب، بدل تحليل اللقطة بروح رياضية وموضوعية.
وساق فطوش أمثلة لعناوين تداولتها بعض وسائل الإعلام، من قبيل الحديث عن فضائح تحكيمية ومهزلة اقصت تنزانيا ظلما، معتبرا أن هذه اللغة التصعيدية لا تعكس حقيقة ما جرى فوق ارضية الملعب.
وأكد أن اللقطة تحتمل الشك، وليست حاسمة بشكل قاطع لاعتبارها ضربة جزاء، غير أن ردود الفعل تجاوزت النقاش التحكيمي نحو هجوم مباشر على المنتخب المغربي، وكأن الرغبة الحقيقية كانت خروج المغرب من المنافسة، وليس الدفاع عن حقوق تنزانيا.
وفي ختام حديثه، هنأ وائل فطوش المنتخب المغربي على بلوغه دور ربع نهائي كأس امم افريقيا، مشددا على أنه لم يتبن يوما تشجيع اي منتخب ضد اشقائه، معتبرا أن الحياد يكون مطلوبا فقط في المباريات التي تجمع منتخبات عربية فيما بينها.
















