فضل محمد وهبي عدم الكشف عن الأوراق التي أعدها لمواجهة المنتخب البرازيلي، متمسكا بسرية اختياراته التقنية والبشرية قبل الظهور الأول للمنتخب المغربي في كأس العالم 2026.
وأكد مدرب المنتخب الوطني أن فترة الإعداد مرت وفق برنامج مدروس بعناية، تخللته متابعة دقيقة للمنافس وتحليل مختلف الجوانب المرتبطة بأسلوب لعبه، مشيرا إلى أن مثل هذه المواجهات تحسمها التفاصيل الصغيرة والانضباط داخل الملعب أكثر من التصريحات المسبقة.
وشدد وهبي على أن المجموعة المغربية تتوفر على حلول متعددة تسمح لها بالتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة أثناء المباراة، موضحا أن الطاقم التقني يحرص على تكييف خططه بحسب ظروف كل مواجهة.
كما أبرز أن المنتخب لا يعتمد على نهج واحد أو طريقة ثابتة، بل يراهن على المرونة التكتيكية والقدرة على التفاعل مع مجريات اللقاء وفق ما تفرضه الأحداث فوق أرضية الميدان.
وختم الناخب الوطني حديثه بالتأكيد على أن التركيز منصب حاليا على تحقيق بداية قوية في المنافسة العالمية وتقديم صورة مشرفة عن كرة القدم المغربية، مؤكدا أن الإجابات الحقيقية بشأن اختياراته ستظهر مع انطلاق المباراة أمام البرازيل.
















