السكتيوي يكشف عن الإغراءات المالية بشكل مثير

هيئة التحرير31 مارس 2026آخر تحديث :
السكتيوي يكشف عن الإغراءات المالية بشكل مثير

في أول ظهور رسمي له على رأس العارضة الفنية للمنتخب العماني، قدّم الإطار الوطني طارق السكتيوي ملامح مشروع طموح يتجاوز حدود النتائج الآنية، واضعاً نصب عينيه بناء منظومة كروية متكاملة تستلهم التجربة المغربية التي حققت إشعاعاً لافتاً في السنوات الأخيرة.
السكتيوي أوضح، خلال حفل التقديم، أنه لم يختر هذه الخطوة بدافع المنصب فقط، بل بدافع إيمان عميق بإمكانية نقل خبراته في مجال التكوين والعمل القاعدي إلى الكرة العمانية، بهدف إعداد جيل قادر على المنافسة القارية وفرض حضوره بين المنتخبات الكبرى.
وبلغة صريحة، أكد المدرب المغربي أنه فضّل خوض تحدٍ معقد، رغم العروض العديدة والإغراءات المالية التي تلقاها من أندية ومنتخبات في المنطقة، مشدداً على أن اقتناعه بالمشروع الرياضي لعمان ورغبته في العمل ضمن بيئة احترافية كانا العاملين الحاسمين في اتخاذ قراره.
المدرب الذي راكم نجاحات لافتة في مسيرته، وضع سقفاً عالياً لطموحاته رفقة المنتخب العماني، حيث يسعى، من خلال عقد يمتد لأربع سنوات، إلى إرساء هوية لعب واضحة وبناء فريق يتميز بالروح القتالية والانضباط، بعيداً عن منطق الاكتفاء بالمشاركة دون تحقيق نتائج.
وفي السياق ذاته، شدد السكتيوي على أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزاً كبيراً على المنافسة الفعلية على الألقاب، مع إيلاء أهمية خاصة للاستعداد للاستحقاقات القارية، وعلى رأسها نهائيات كأس آسيا.
ومن الناحية التقنية، لم يُخفِ المدرب ملاحظاته بشأن التركيبة البشرية الحالية، معتبراً أن الاعتماد المفرط على لاعبين متقدمين في السن قد يعيق التطور المنشود، وهو ما دفعه إلى وضع استراتيجية تقوم على ضخ دماء جديدة، عبر منح الفرصة للمواهب الشابة ودمجها تدريجياً داخل المجموعة، لضمان استمرارية الأداء ورفع سقف الطموحات.
وختم السكتيوي تصوره بالتأكيد على أن الهدف بعيد المدى يتمثل في قيادة المنتخب العماني نحو تحقيق إنجازات نوعية، وفي مقدمتها بلوغ نهائيات كأس العالم، عبر عمل تدريجي مبني على أسس واضحة ورؤية متكاملة.

الاخبار العاجلة