وهبي يواجه اختبار الجرأة مع حكيمي ومزراوي

هيئة التحرير30 مارس 2026آخر تحديث :
وهبي يواجه اختبار الجرأة مع حكيمي ومزراوي

تستعد الجماهير المغربية لمتابعة ودية هامة تجمع المنتخب الوطني مع منتخب الباراغواي، في اختبار تقني حقيقي للمدرب الجديد محمد وهبي، قبيل أسابيع قليلة من انطلاق مونديال 2026. النقاش يتركز حول فلسفة الاختيارات: هل تُفضل الخبرة والاسم الكبير أم الجاهزية الفنية؟
الأداء الأخير لقائد المنتخب، أشرف حكيمي، أثار علامات استفهام حول توقيت الدفع به ومعدل جاهزيته، ما يفتح الباب أمام لاعبين شباب مثل زكرياء الوحيدي لإثبات قدراتهم وإضافة عمق تنافسي للفريق. كذلك، مركز الظهير الأيسر يطرح تحديات تقنية، حيث يبقى نصير مزراوي في موقع غير طبيعي، وقدّم البدائل المتاحة حلولاً أكثر توافقاً مع متطلبات الفريق.
الموازنة بين الحفاظ على عناصر الخبرة وإدماج الدماء الشابة، تعتبر الاختبار الأبرز لوهبي، الذي شدد على أن “الجاهزية” هي المعيار الأول للاختيار. فالمخاطرة الحقيقية ليست في تجربة بديل شاب، بل في الاعتماد على أسماء لم تُختبر بما يكفي قبل مواجهة منتخبات قوية في كأس العالم.
الوديات القادمة ليست مجرد مباريات تحضيرية، بل منصة لقرارات جريئة تعكس مدى استعداد المنتخب لمواجهة التحديات الكبرى، مع التأكيد على أن معيار الجاهزية يجب أن يكون فوق أي اعتبار آخر.

الاخبار العاجلة