تزامن تنظيم المغرب لنهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025 مع موجة كبيرة من الانتقادات والحملات الرقمية التي انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أشارت معطيات إعلامية إلى تسجيل أكثر من 860 ألف تغريدة على منصة “إكس” تضمنت مواقف معادية للمملكة خلال فترة إقامة البطولة.
ورغم حجم هذه الحملة، تمكن المغرب من تقديم نسخة ناجحة من المسابقة القارية، سواء على مستوى التنظيم أو الأداء الرياضي، حيث أظهر المنتخب الوطني مستويات قوية جذبت اهتمام المتابعين ووسائل الإعلام.
وخلال مشواره في البطولة، نجح “أسود الأطلس” في بلوغ المباراة النهائية بعد سلسلة مواجهات اتسمت بالانضباط التكتيكي والروح القتالية، قبل أن يخسر اللقب أمام منتخب السنغال. ومع ذلك، ترك اللاعبون انطباعا إيجابيا بفضل أدائهم القوي الذي لقي إشادة واسعة.
كما لعب الحضور الجماهيري المكثف دورا بارزا في خلق أجواء احتفالية داخل الملاعب، وهو ما منح المنافسة طابعاً مميزاً وساهم في إبراز صورة إيجابية عن البطولة.
وعلى مستوى التنظيم، حظيت النسخة المغربية بإشادات من شخصيات كروية بارزة، إذ اعتبر النجم المصري محمد صلاح أن نسخة 2025 كانت من أفضل النسخ التي أقيمت، مشيدا بالبنية التحتية وجودة الملاعب وسلاسة التنقل بين المدن المستضيفة.
بدوره، أثنى رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي على التنظيم المغربي، مؤكدا أن المملكة قدمت نموذجا ناجحا في إدارة البطولات الكبرى، سواء من حيث التجهيزات أو الخدمات اللوجستية التي وفرت ظروفا مريحة للمنتخبات والجماهير.
















