أثار قرار العصبة الاحترافية لكرة القدم بعدم تسليم رخص عدد من اللاعبين، رغم المصادقة على عقودهم خلال فترة الانتقالات الشتوية التي أُغلقت في 31 يناير الماضي، موجة استياء داخل أندية القسمين الأول والثاني.
ووفق معطيات متطابقة، فإن الأندية المعنية استوفت مسطرة التعاقد عبر المنصة الإلكترونية، غير أن اللاعبين لم يحصلوا على التراخيص التي تخول لهم المشاركة في المباريات، بدعوى وجود نزاعات مالية أو إدارية لم تُسوَّ بعد. هذا الوضع وضع الفرق في حرج كبير، إذ اضطرت لخوض لقاءاتها الأخيرة دون تعزيزاتها الجديدة، فيما فوجئ بعض اللاعبين بمنعهم من اللعب في آخر لحظة رغم مرافقتهم لفرقهم.
مصادر من داخل الأندية تحدثت عن صعوبات في التواصل مع مسؤولي العصبة، معتبرة أن غياب توضيحات دقيقة زاد من حالة الارتباك. كما انعكس القرار سلباً على اللاعبين، الذين وجدوا أنفسهم خارج أجواء المنافسة، ما أثر على جاهزيتهم الفنية ومعنوياتهم، إضافة إلى خسارتهم امتيازات مالية مرتبطة بالمشاركة.
ويرى متابعون أن تدبير ملف المنع من الانتداب يحتاج إلى وضوح أكبر، عبر نشر لوائح الأندية المعنية قبل فتح سوق الانتقالات، تفادياً لإبرام تعاقدات لا تُفعَّل عملياً، بما يضمن حماية مصالح الأندية واللاعبين على حد سواء.
العصبة تجمد لاعبين بعد توقيع العقود!!
















