مع اقتراب نهاية عام 2025، واصلت الظهيرة الفرنسية من أصول مغربية سكينة كرشاوي ترسيخ حضورها كواحدة من أبرز الوجوه في الرياضة الفرنسية، داخل الملعب وخارجه. فقد كشف تصنيف سنوي حديث عن حلولها ضمن المراكز الثلاثة الأولى في قائمة الرياضيات الأكثر جاذبية في فرنسا، وهو تصنيف يستحضر الكاريزما والأناقة إلى جانب النجاح الرياضي.
ووفق الاستطلاع، الذي شمل أسماء بارزة من مختلف التخصصات، نالت كرشاوي نسبة مهمة من الأصوات، ما وضعها في مرتبة متقدمة إلى جانب رياضيات معروفات، مؤكداً مكانتها كإحدى الشخصيات الأكثر تأثيراً وشعبية. الدراسة وصفت اللاعبة بأنها مفعمة بالطاقة الإيجابية، تجمع بين الابتسامة والحضور القوي والالتزام داخل وخارج المستطيل الأخضر.
كرشاوي، المولودة بفرنسا لأصول مغربية، صنعت مساراً لافتاً في كرة القدم النسوية، وتوجت بعدة ألقاب كبرى، من بينها دوري أبطال أوروبا وكؤوس محلية، قبل أن تتحول إلى مصدر إلهام لجيل جديد من اللاعبات، خاصة من خلال مبادراتها الداعمة لكرة القدم النسائية.
ويعزز هذا التصنيف من إشعاعها الجماهيري، خصوصاً بعد ظهورها المميز في المنافسات القارية الأخيرة، إضافة إلى حضورها القوي على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تُعد من أكثر لاعبات كرة القدم النسائية متابعة وتأثيراً، ما يجعلها نموذجاً ناجحاً للاعبة تجمع بين التألق الرياضي والجاذبية الجماهيرية.
















