لماذا يتركز عرض الأعمال الدرامية خلال شهر رمضان؟

هيئة التحرير16 يناير 2025آخر تحديث :
لماذا يتركز عرض الأعمال الدرامية خلال شهر رمضان؟

مع اقتراب شهر رمضان، تسارع القنوات المغربية لادخار الإنتاجات الفنية، لبثها في شهر رمضان، حيث دعا عدد من المخرجين والمنتجين، إلى ضرورة تعزيز الإنتاج الفني الوطني طوال السنة، مشددين على أهمية بث القنوات المغربية للمسلسلات والأفلام الجديدة على مدار العام، وليس الاقتصار على فترات معينة، مثل شهر رمضان، أو خلال المواسم الدرامية.

وفي هذا السياق، قال المخرج إبراهيم الشكيري، إن العرض خارج شهر رمضان، “جدي جدا”، مردفا: “نحن نريد أن نكون مثل الدول الأخرى التي تبث إنتاجاتها الجديدة على طول السنة، لأن المشاهد المغربي يتابع الإنتاجات الوطنية، ويستحق أن نقدم له أعمال فنية جديدة، ولو في ست أو ثمانية حلقات”.

وأوضح المتحدث، في تصريح لـ”بلادنا24“، أن “الإنتاجات الوطنية، أضحت تنافس أكبر الإنتاجات العالمية، ويجب أن يستثمر في تسويقها خارج البلاد بإمكانات كبرى”.

وتأتي هذه الدعوة، في إطار تعزيز الحضور المستمر للأعمال الثقافية المغربية على شاشات التلفزيون، حيث يعاني الإنتاج السينمائي والتلفزيوني المحلي، من فترات جمود وركود بين موسم وآخر، إذ يلاحظ أن غالبية الأعمال الفنية، تعرض خلال شهر رمضان، أو في فترات محددة، مما يحد من وصول المحتوى المغربي إلى جمهور واسع طوال العام. لذلك، ترى فئة عريضة من المنتجين، أن استمرار البث والإنتاج طوال السنة، سيساهم في زيادة الوعي بالمنتج الفني الوطني، ويحفز الجمهور على متابعته بشكل مستمر، مما يعزز ثقافة الإنتاج المحلي.

بث أعمال جديدة بشكل مستمر، سيساهم في خلق فرص عمل للفنانين والمختصين في مجال الإنتاج الفني، سواء في التصوير، أو الإخراج، أو الكتابة. ومن الناحية الاقتصادية، يعتبر دعم الإنتاج طوال السنة، خطوة مهمة لتحفيز صناعة السينما والتلفزيون في المغرب، مما يساهم في تنمية القطاع، ويسمح للمنتجين بالاستثمار في المشاريع الجديدة على مدار العام، كما سيعود هذا الأمر بالفائدة على الاقتصاد الوطني، ويعزز من مكانة الثقافة والفن المغربي على الساحة العربية والدولية.

من جهة أخرى، يواجه الإنتاج الفني في المغرب، تحديات تتمثل في قلة التمويل، ضعف البنية التحتية الإنتاجية، والمنافسة مع الإنتاجات الأجنبية التي تغزو الأسواق المحلية. ورغم ذلك، يعتقد المخرجون أنه مع الدعم المناسب من القنوات الوطنية والمؤسسات المعنية، يمكن تجاوز هذه العقبات، وتقديم أعمال تنافس الإنتاجات الدولية.

الاخبار العاجلة