يواصل مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي العمل على توسيع دائرة الاختيار داخل الفريق الوطني، تحضيرا لنهائيات كأس العالم 2026، من خلال متابعة 60 لاعبا مغربيا في مختلف المراكز، في خطوة تهدف إلى خلق منافسة قوية ورفع الجاهزية العامة للمجموعة.
وتعتمد هذه المرحلة على مقاربة جديدة تقوم على تنويع الخيارات، خاصة في خط الوسط الذي أصبح محورا أساسيا في كرة القدم الحديثة، حيث يسعى الطاقم التقني إلى الاعتماد على لاعبين يجمعون بين الأدوار الدفاعية والهجومية، ويملكون القدرة على الربط وصناعة اللعب، بما يمنح المنتخب مرونة تكتيكية أكبر خلال المباريات.
وفي موازاة ذلك، يولي الطاقم التقني اهتماما خاصا بالحالة البدنية للاعبين، من خلال تنسيق مستمر مع الأندية داخل وخارج المغرب، لمراقبة دقائق اللعب والوضع الصحي لكل عنصر، بهدف تفادي أي مفاجآت قبل انطلاق المنافسات.
وتزداد أهمية هذه التحضيرات بالنظر إلى قوة المنافسة المنتظرة، حيث سيواجه المنتخب المغربي في دور المجموعات منتخبات قوية، من بينها البرازيل، إلى جانب اسكتلندا وهايتي، وهي مجموعة يعتبرها متابعون اختبارا حقيقيا لقدرة “أسود الأطلس” على التألق مجددا.
ويأمل المنتخب المغربي في البناء على نتائجه المميزة في كأس العالم 2022 بقطر، حين تمكن من بلوغ نصف النهائي، في إنجاز تاريخي يسعى إلى تجاوزه خلال النسخة المقبلة.
















