جاء اللقاء الإعلامي الذي عقده مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي، أمس الخميس، ليشكل نقطة تحول مهمة في مسار عدد من اللاعبين الذين ظلوا ضمن المجموعة الوطنية لسنوات طويلة.
هذا التغيير شمل أسماء حافظت على مكانها داخل المنتخب تحت قيادة ثلاثة مدربين سابقين، هم هرفي رونار ووحيد خليليوزيتش ووليد الركراكي، قبل أن تجد نفسها خارج الحسابات مع المدرب الجديد الذي اختار إعادة تشكيل المجموعة وفق تصور مختلف.
واعتمد وهبي توجها جديدا يقوم على إدخال عناصر شابة وإبعاد بعض الأسماء البارزة، من بينها سفيان أمرابط الذي كان يعتبر ركنا أساسيا في تشكيلة الركراكي، إضافة إلى يوسف النصيري الذي يغيب عن اللائحة لأسباب تقنية حسب توضيحات المدرب.
كما أظهر المدرب توجها تكتيكيا مغايرا فيما يتعلق ببعض المراكز، حيث أشار إلى إمكانية الاعتماد على نصير مزراوي في قلب الدفاع، وهو ما يعكس رؤيته الجديدة، خاصة مع استدعاء ظهيرين أيسرين هما سفيان الكرواني وأنس صلاح الدين.
وفي ما يخص ملف حكيم زياش، أوضح وهبي أن عودته تبقى مرتبطة بمستواه وجاهزيته، مؤكدا أن معيار الاختيار يظل موحدا بالنسبة لجميع اللاعبين دون استثناء، في إطار التحضير للاستحقاقات المقبلة.
















