وهبي يسير على خطى الأرجنتين وإسبانيا

هيئة التحرير7 مارس 2026آخر تحديث :
وهبي يسير على خطى الأرجنتين وإسبانيا

يبدأ المدرب الجديد للمنتخب الوطني المغربي، محمد وهبي، مرحلة جديدة من مسيرته التدريبية بطموحات كبيرة، بعدما بصم على تجربة ناجحة مع منتخبات الفئات السنية. ويأمل وهبي في تكرار مسار عدد من المدربين الذين صنعوا مجدهم مع منتخبات الشباب قبل التألق مع المنتخبات الأولى.

ويشبه كثير من المتابعين تجربة وهبي بما حققه مدرب منتخب الأرجنتين ليونيل سكالوني، الذي بدأ العمل مع الفئات السنية قبل أن يقود منتخب بلاده للتتويج بلقب كأس العالم 2022، إضافة إلى لقب كوبا أمريكا. كما يسير وهبي على خطى مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي، الذي حقق نجاحات لافتة مع منتخبات الشباب الإسبانية قبل أن يقود المنتخب الأول للفوز بلقب بطولة أمم أوروبا 2024.
وكان وهبي قد لفت الأنظار بقيادته منتخب الشبان المغربي إلى إنجاز عالمي بارز بعد التتويج بكأس العالم للشباب في تشيلي، إثر فوز مثير في النهائي على منتخب الأرجنتين، عقب مشوار قوي أطاح خلاله بعدد من المدارس الكروية الكبرى مثل البرازيل وفرنسا وإسبانيا وكوريا الجنوبية.
وجاء هذا الإنجاز بعد أشهر قليلة من خسارة نهائي كأس إفريقيا للشباب التي أقيمت في المغرب، غير أن المدرب المغربي تمكن من تحويل خيبة تلك البطولة إلى حافز لتحقيق لقب عالمي أعاد الاعتبار للكرة المغربية على مستوى الفئات السنية.
كما سبق لوَهبي أن توج مع المنتخب نفسه بلقب كأس اتحاد شمال إفريقيا مرتين متتاليتين، ما عزز مكانته كأحد أبرز المدربين الصاعدين في الكرة الوطنية، ومهد الطريق أمامه لتولي مهمة قيادة “أسود الأطلس” خلال الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم 2026.

الاخبار العاجلة