مريم الزعيمي تتخلى عن التجسيد وتتجه نحو الإخراج

هيئة التحرير17 أكتوبر 2024آخر تحديث :
مريم الزعيمي تتخلى عن التجسيد وتتجه نحو الإخراج

اختارت فئة عريضة من الفنانين، تنويع مسارهم الفني وتجاربهم بعيدا عن التمثيل، فهناك من أسر أمام الكاميرا، وآخرون فضلوا تغيير المناصب ووقفوا خلفها بقبعة المخرجين.

وفي هذا السياق، تخوض الفنانة مريم الزعيمي، تجربة جديدة في عالم الفن، حيث تتقمص دور المخرجة، من خلال العمل المسرحي الذي يحمل عنوان “الفوضى”، والذي يحظى بدعم وزارة الشباب والثقافة والتواصل. هذه الخطوة تمثل انتقالاً جذرياً في مسيرتها الفنية، إذ انتقلت من الوقوف على خشبة المسرح وأمام الكاميرات، إلى العمل خلف الكواليس، حيث تتولى مسؤولية الإخراج.

وبعد سنوات من تقمص دور ممثلة في العديد من العروض المسرحية، تجد الزعيمي نفسها الآن في موقع جديد، تتحدى فيه قدراتها من زاوية مختلفة. إن انتقالها إلى عالم الإخراج يفتح لها آفاقًا جديدة، ويمثل فرصة لاستكشاف جوانب أخرى من فن المسرح. في سياق هذا العمل، قامت الزعيمي بتبادل الأدوار مع زميلها الممثل ناسور، الذي قرر تشخيص أحد الأدوار في المسرحية، رغم أنه كان قد أخرج سابقًا العديد من العروض التي شاركت فيها الزعيمي كممثلة.

وتأتي هذه التجربة، كجزء من اتجاه أوسع بين عدد من الفنانين الذين اختاروا الانتقال إلى مجال الإخراج، مثل عمر لطفي، الذي أخرج أول فيلم سينمائي له، وإدريس الروخ، ورشيد الوالي، بالإضافة إلى سامية أقريو، وغيرهم. هؤلاء الفنانون يخطون خطوة جديدة، حيث يقومون بتصوير تجارب زملائهم، وترجمة النصوص الأدبية إلى صور بصرية، أو يتوجهون نحو الإخراج المسرحي، مستفيدين من الخبرات التي اكتسبوها في مجال التمثيل.

هذه التحولات ليست مجرد تغييرات في الأدوار، بل تعكس رغبة هؤلاء الفنانين في اكتشاف آفاق جديدة، والإسهام بطرق مبتكرة في المشهد الفني. إن تجربة مريم الزعيمي في الإخراج تعد دليلاً على ذلك، حيث تمثل فرصة لتطوير مهاراتها وإبراز رؤيتها الفنية الخاصة في إطار جديد.

الاخبار العاجلة