أعاد الدولي الليبي السابق طارق التايب إشعال النقاش حول نهائي كأس إفريقيا 2025، بعدما عبّر بشكل صريح عن دعمه لتتويج المنتخب المغربي، في ظل استمرار النزاع القانوني بعد لجوء الجانب السنغالي إلى محكمة التحكيم الرياضي.
وتأتي هذه المواقف في مرحلة حساسة من الملف، خصوصا بعد القرار الأولي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم الذي منح الفوز للمغرب بثلاثية نظيفة، عقب انسحاب المنتخب السنغالي من المواجهة النهائية، وهو ما أثار جدلا بين من يراه تطبيقا صارما للقوانين، ومن يعتبره قرارا قاسيا.
وخلال مداخلة إذاعية عبر “دو إف إم” الليبية، اعتبر التايب أن ما وقع لا يمكن فصله عن سوابق مشابهة، مشيرا إلى أن تكرار مثل هذه الحالات يطرح تساؤلات حول احترام القواعد داخل المنافسات الإفريقية.
وأكد أن الرجوع إلى تاريخ الكرة الإفريقية يكشف عن وقائع انسحاب متعددة للسنغال من بينها ما حدث في نسخة نيجيريا 2000، وكذا واقعة ربع نهائي 2004 أمام تونس، معتبرا أن الأمر يتجاوز حادثا معزولا، بل يعكس سلوكا يستوجب التعامل معه بحزم.
وأوضح أن منح اللقب للمنتخب المغربي ينسجم، في نظره، مع مبدأ تكافؤ الفرص واحترام القوانين، مشددا على أن الانضباط يظل أساس أي منافسة رياضية، بغض النظر عن حجم الضغوط.
كما أبرز أن القرارات الصارمة تبقى ضرورية لضمان الالتزام باللوائح، خاصة في البطولات الكبرى التي تحظى بمتابعة واسعة.
















