ووفق مصادر مطلعة، فإن هذا القرار يأتي إلى حين البت في ملف النهائي، الذي وضعت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشأنه شكاية رسمية لدى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والفيفا، مطالبة بتطبيق القانون وإنصاف المنتخب المغربي. وعلى إثر ذلك، فتح الكاف تحقيقا في واقعة انسحاب لاعبي السنغال، وذلك بتعليمات ومتابعة مباشرة من الفيفا ورئيسه جياني إنفانتينو، الذي حضر المباراة وعاين ما وُصف بتصرفات غير رياضية من مدرب ولاعبي المنتخب السنغالي، إلى جانب تتبع رئيس الكاف باتريس موتسيبي لتفاصيل الملف.
وخلال فترة إبعاد عصمان كين، ستتولى نائبة رئيس لجنة الانضباط، الكينية جان نجيري أونيانغو، رئاسة اللجنة بشكل مؤقت، إلى حين استكمال التحقيقات واتخاذ القرارات النهائية بخصوص أحداث المباراة النهائية.
وستنكب اللجنة على دراسة جميع الجوانب المرتبطة بالقضية، بما في ذلك انسحاب لاعبي المنتخب السنغالي، والتحريض الصادر عن مدربهم لمغادرة أرضية الملعب، وأعمال الشغب التي رافقت اللقاء ومحاولات بعض الجماهير اقتحام الميدان، إضافة إلى تقارير الحكم ومراقبي المباراة، والاستماع إلى ملاحظات الطرفين، قبل إصدار قرارها النهائي.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن المدرب السنغالي يواجه عقوبات محتملة قد تكون ثقيلة، من بينها التوقيف لفترة طويلة والغياب عن كأس العالم 2026، كما قد تطال العقوبات بعض اللاعبين والاتحاد السنغالي لكرة القدم في حال ثبوت المسؤوليات.
















