سلط برنامج AFTER FOOT الذي تبثه قناة RMC الرياضية الفرنسية الضوء بشكل موسع على ما وصفه بفضيحة المنتخب السنغالي، بعد محاولة لاعبيه وأفراد طاقمه مغادرة أرضية الملعب قبل نهاية المباراة النهائية أمام المغرب، مباشرة عقب إعلان الحكم الكونغولي ندالا عن ضربة جزاء في الدقيقة 99.
البرنامج اعتبر أن المنتخب المغربي كان الطرف الوحيد الذي مارس كرة القدم داخل الملعب، في حين دخل لاعبو وطاقم السنغال المواجهة وهم مشحونون بفكرة أن المغرب يسعى للتتويج بوسائل غير رياضية، وهو ادعاء أكد المتدخلون أنه لا أساس له ولم يلمسه أي متابع.
وتوقف الصحافيون عند ما وصفوه بمفارقة غريبة، حيث بدا أن الجميع داخل القارة كان ضد فوز المغرب باللقب، رغم أن تتويجه كان سيعكس صورة إيجابية عن تنظيم استثنائي احترم أعلى المعايير العالمية، بعدما وفر المغاربة كل شروط النجاح لهذه النسخة من البطولة.
وفي ختام النقاش، عبّر المتدخلون عن أسفهم لاستمرار مظاهر الفوضى داخل كرة القدم الإفريقية، معتبرين أن خسارة المغرب للقب ربما كانت أقل ضررا من التتويج به في ظل هذا التحامل غير المقبول، الذي طغى على حدث كان يفترض أن يحتفى به رياضيا فقط.
















