قراءة في آخر مباراة للمنتخب المغربي…وتعدد الردود بين منتقد مشجع ومنتقد وحقود.

هيئة التحرير28 ديسمبر 2025آخر تحديث :
قراءة في آخر مباراة للمنتخب المغربي…وتعدد الردود بين منتقد مشجع ومنتقد وحقود.

لا شك ان مستوى انتظار المغاربة وخاصة المتيمين بالكرة المستديرة ” الجلد المدور” معشوقة الجماهير وافيونها اصبح كبيرا جدا نظير الفوز بالكاس العالمية وهذا ليس غريبا على الشعب المغربي لسعيه للنجوم، والإنجازات الأخيرة بكل الفئات غذت كل الأحلام ورفعت سقف الطموح عاليا وهو مشروع ومرغوب.

النتائج المحققة اخيرا بخبرة واقتدار الاطر المغربية واقدام اللاعبات واللاعبين على المستطيل الأخضر وأداء الجماهير المغربية بكل الأوطان تستدعي الافتخار وتغذي كل الأحلام الكبيرة ” المستحيل ليس مغربيا”، لذلك واجب الاعتراف الشكر ضروري لدوام النعمة والتشجيع على تحقيق المزيد.

وفي هذا الصدد، لا بد للجماهير المغربية والمحللين والمتابعين من الاستماتة في تشجيع اللاعبين والإطار المغربي الذي ابلى البلاء الحسن ورفعوا الراية المغربية عاليا بالأخلاق والعمل عاليا بحكم الإنجازات المحققة التي يشهد الداني والقاصي، والابتعاد عن جلد الذات في اول عثرة صغيرة وغير مؤثرة.

هذه العثرة الصغيرة والغير مؤثرة المتمثلة في تعادل النخبة المغربية أمام نظيرتها المالية اخرجت عدد من المدربين المعتمدين من طرف انفسهم والحاقدين على الإطار المغربي المنتظرين لسقوطه والباحثين عن ابسط زلاته كلامية أو فعلية واستهداف بعض اللاعبين العالميين باكبر الفرق العالمية للانتقاد حد التجريح وهو ما وجب الانتباه اليه لعدم المساهمة في ضرب الروح المعنوية والجماعية العالية التي تحلمً بالتألق وإرضاء رغبة الجماهير.

ما لا يجب ان يغيب عن كل متابع ومهتم فالكرة مستديرة وتلعب فوق المستطيل الأخضر، والفريق المالي فريق متمرس وله فرديات وأداء جماعي متميز وخصم لا يستهان به، والمنتخب المغربي لعب مقابلة كبيرة وبقتالية عالية لوعي الطاقم التقني واللاعبين بمستوى طموح المغاربة..فلكل الجماهير واصلوا التشجيع و”ديروا النية” ومواصلة الضغط الإيجابي باخلاق وحب المغاربة وتقدير ظروف كل مباراة على حدى، فمنتخبنا يحتل الصف الأول في مجموعته والبارحة سجلت خسارة منتخبين كبيرين السينغال وتونس فكل الفرق الأفريقية قوية وكلها تنافس على اللقب في ظروف رائعة واستثنائية بحكم حنكة وكفاءة العقول والسواعد المغربية.

خلاصة القول، منتخبنا منتخب عالمي بكل ما تحمل الكلمةً من معنى، فالمطلوب مواصلة العالمية في التشجيع والتحفيز ورمي المعاول الهدامة وعزل الأصوات المثبطة للهمم والنافثة للسموم وزرع الشك…وكل لحظةً تامل وابتعاد عن جلد الذات وتقدير للظروف والملابسات وتحقيق الأهداف المرسومة وأنتم بألف خير.

الاخبار العاجلة