اهتزت مدينة القنيطرة، مساء يوم السبت المنصرم، على وقع حادثة سير خطيرة أسفرت عن وفاة طالبة سنغالية وإصابة ثلاثة طلبة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، أثناء توجههم نحو مدينة طنجة لمتابعة إحدى مباريات المنتخب السنغالي ضمن منافسات كأس إفريقيا.
ووقعت الحادثة على مستوى أحد المحاور الطرقية عند مدخل مدينة القنيطرة، المعروف بحركته المرورية الكثيفة، ما خلّف حالة من الحزن والصدمة وسط أفراد الجالية السنغالية المقيمة بالمغرب، ولا سيما في الأوساط الطلابية.
وبحسب المعطيات الأولية، فإن الطلبة الأربعة، وهم من جنسية سنغالية ويتابعون دراستهم بالمغرب، كانوا على متن سيارة مكتراة في طريقهم إلى طنجة، قبل أن تتعرض المركبة لحادث وُصف بالبالغ الخطورة، في ظروف لا تزال تخضع للتحقيق من طرف الجهات المختصة.
وقد أسفر الحادث عن وفاة الطالبة عايدة سامب، حيث جرى نقل جثمانها إلى مستودع الأموات بمدينة القنيطرة، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية والطبية المعمول بها، تمهيدًا لترحيله إلى السنغال قصد الدفن. في المقابل، تم نقل المصابين الثلاثة بشكل مستعجل إلى إحدى المؤسسات الاستشفائية لتلقي العلاجات الضرورية.
ويتعلق الأمر بسائق السيارة مامادو تيوب، الذي أصيب بكسر على مستوى الذراع، وغورا غاي الذي تعرض لإصابات وُصفت بالخطيرة، إضافة إلى الطالبة فاطو كيتا واتارا، التي لا تزال ترقد بقسم العناية المركزة في وضع صحي حرج، حيث أفادت مصادر رسمية سنغالية بأنها في حالة غيبوبة.
وعلى إثر هذه الفاجعة، تم إشعار التمثيليات الدبلوماسية السنغالية بالمغرب، التي باشرت متابعة الملف عن قرب. كما عبّرت مكونات من الجالية السنغالية بالقنيطرة والمناطق المجاورة عن تضامنها الواسع مع الضحايا وعائلاتهم، وساهمت في تقديم الدعم الإنساني والمعنوي في هذا الظرف العصيب.
طريق التشجيع يتحول إلى مأساة لجماهير سنغالية
















