عبدالواحد رشيد
لم يحضر يوم الاحد الأخير فريق أشبال أطلس امينتانوت لكرة القدم إلى مدينة سيدي بوعثمان قصد مواجهة الهلال المحلي، وبذلك يكون قد استكمل خلال الدورة الثالثة عشرة من بطولة القسم الممتاز للعصبة الجهوية مراكش أسفي اعتذاره الثالث مما يلزم العصبة وفق القوانين بالتشطيب عليه من لوائحها.
وأعتذر فريق إمينتانوت قبل ذلك في الدورة الحادية عشرة عن مواجهة وفاق اسفي بميدان الأخير، ثم اعتذر خلال الدورة الثانية عشرة في ميدانه بإمينتانوت عن مواجهة رجاء سبت كزولة.
ونشر فريق أشبال أطلس إمينتانوت يومان قبل تسجيل الاعتذار الأول امام رجاء أسفي، بلاغا على صفحته الفايسبوكية يخبر فيه بقرار تجميد جميع أنشطة النادي الذي اتخذه المكتب المديري نتيجة حرمان النادي من المنحة السنوية وحرمانه كذلك من استغلال الملعب الوحيد بالمدينة وكذلك منعه من استغلال النقل الرياضي.
وأعتذر رئيس النادي مصطفى الكادوم عن الإدلاء بأي تصريح في الوقت الراهن، وحاولنا الاتصال بالسيد عبدا لله عمارة رئيس المجلس الجماعي لامينتانوت لكن هاتفه ظل يرن دون مجيب، كما لم يجب عن رسالة صوتية في الواتساب، وقبله حاولنا الاتصال بالعضو الجماعي المكلف بالرياضة محمد ازايكو لكنه أيضا لم يستجيب.
وحسب مصادر مقربة من النادي فقد عمل المجلس الجماعي الحالي في البداية على تقليص المنحة السنوية التي كان يتوصل بها النادي من المجالس السابقة من ٥٥ مليون سنتيم إلى ١٦ مليون فقط قبل ان يلغيها بصفة نهائية خلال الموسم الرياضي الحالي.
وحسب ذات المصدر فإن فريق أشبال أطلس إمينتانوت ذهب ضحية صراعات سياسية في المجلس الجماعة الترابية بعد ان تحول رئيس الفريق وهو في نفس الوقت عضو مجلس الجماعة الترابية من فريق الأغلبية المؤيدة للرئيس الى فريق المعارضة.
وحسب ذات المصدر، يرفض الرأي العام الرياضي في إقليم شيشاوة الزج بالنادي في الصراعات السياسية والانتخابية، والطرفين مخطئان وساهما في إقبار الفريق، لأن قرار تجميد أنشطة النادي ليس هو الحل بل الحل كان في عقد جمع عام إسثنائي وإتاحة الفرصة لفعاليات أخرى تكمل مشوار فريق بدل إقباره وهو الذي تأسس في ستينيات القرن الماضي تحت اسم حسنية إمينتانوت.
















