مع اقتراب الحسم في هوية مستضيف نهائي كأس العالم 2030، بدأت بعض الأصوات الإعلامية الدولية تميل إلى ترجيح كفة المغرب في سباقه المفتوح مع إسبانيا. صحيفة Olé الأرجنتينية رأت أن الملف المغربي يستند إلى تصور مستقبلي جريء قد يمنحه أفضلية واضحة عند لحظة القرار داخل أروقة فيفا.
المنبر الأرجنتيني وصف المنافسة بين البلدين بأنها مواجهة قوية بين مشروعين كبيرين، غير أنه اعتبر أن ورقة المغرب الرابحة تكمن في مشروع الملعب الكبير الحسن الثاني، الذي قد يشكل نقطة تحول حاسمة مقارنة بالطرح الإسباني المعتمد على ملعب سانتياغو بيرنابيو.
وحسب الصحيفة نفسها، فإن وتيرة الاشغال الجارية في تشييد هذا الصرح الرياضي تضعه في صدارة الملاعب المرشحة عالميا، خاصة مع طاقته الاستيعابية التي قد تبلغ 115 ألف متفرج، ما يجعله الاضخم في تاريخ كأس العالم. كما اعتبرت أن حداثة التصميم، واتساع الفضاء، والطابع المعماري العصري تشكل عناصر قوة يصعب تجاهلها.
في الجهة المقابلة، أشارت Olé إلى أن اسبانيا تطرح ملعب ريال مدريد التاريخي كورقة رئيسية، غير أن هذا الخيار يواجه بعض الاكراهات، من بينها ملاحظات تقنية مرتبطة بدفاتر تحملات فيفا، إضافة إلى نزاعات قانونية محلية تخص الضجيج وتأثيره على محيط الملعب.
ورغم أن القرار النهائي يبقى بيد فيفا، ترى الصحيفة أن اسبانيا تعتمد على خبرتها السابقة في تنظيم مونديال 1982 ورمزية البيرنابيو، بينما يعول المغرب على حداثة مشروعه وضخامة الملعب الكبير ببنسليمان، كعوامل قد تحسم السباق لصالحه في النهاية.
















