أطلق الحارس السنغالي إدوارد ميندي تصريحات نارية انتقد فيها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، معتبراً أن طريقة تدبيره للعبة لا تواكب تطورها، وهو ما أثار جدلاً كبيراً داخل الأوساط الرياضية.
ووصف ميندي أداء الهيئة القارية بغير المرضي، مشيراً إلى أن ما جرى في النسخة الأخيرة من كأس إفريقيا شكّل لحظة مفصلية دفعت نحو المطالبة بإصلاحات عميقة داخل المنظومة الكروية الإفريقية.
وتعيد هذه التصريحات إلى الواجهة الجدل حول حدود حرية التعبير لدى اللاعبين، خاصة في ظل سوابق تأديبية طالت بعض الأسماء بسبب انتقادات مماثلة، ما يطرح تساؤلات حول إمكانية تحرك الجهات المختصة لفتح تحقيق في القضية.
وفي انتظار أي رد رسمي، يبقى موقف “الكاف” محط ترقب، بين من يرى في تصريحات ميندي دعوة مشروعة للإصلاح، وآخرين يعتبرونها تجاوزاً قد يعرّض صاحبها لعقوبات.
حارس السنغال يفقد صوابه بتصريحات نارية
















