في مفاجأة كادت تهز المشهد الكروي المغربي، كشفت تقارير صحفية إسبانية أن المدرب الأرجنتيني خورخي سامباولي كان قريباً من تولي تدريب المنتخب المغربي خلفاً لوليد الركراكي، قبل أن تتغير المعطيات في اللحظات الأخيرة لصالح الإطار الوطني محمد وهبي.
وأشارت المصادر إلى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم توصلت لاتفاق شفهي مع سامباولي، غير أن المفاوضات لم تُترجم إلى توقيع رسمي، ما دفعها للتراجع عن الصفقة. وفضلت الجامعة في النهاية منح الثقة لوهبي، مدرب منتخب المغرب لأقل من 20 سنة، وذلك انسجاماً مع سياسة دعم الكفاءات الوطنية في المرحلة المقبلة.
وسادت حالة من الدهشة في الأوساط الرياضية عقب تسريب هذه المعلومات، خاصة أن تجربة سامباولي في السنوات الأخيرة لم تكن مستقرة، سواء مع منتخب بلاده في مونديال 2018 أو مع أنديته السابقة، وهو ما اعتبره المتابعون غير مناسب لقيادة مشروع وطني طموح.
كما أشارت الصحافة الإسبانية إلى أن تدخل جهات عليا داخل الجامعة حال دون استمرار المفاوضات مع سامباولي، مؤكدة أن المرحلة الراهنة تتطلب قيادة تجمع بين الخبرة التكتيكية والانضباط الشخصي، وليس سيرة مهنية متذبذبة قد تهدد استقرار المنتخب.
النتيجة كانت واضحة: فشل المفاوضات مع سامباولي اعتبره المراقبون “انتصاراً للمنطق”، وأكد على أهمية اختيار مدرب وطني قادر على الوفاء بتطلعات الجماهير المغربية قبل الانخراط في أي مغامرة قد تعصف باستقرار المنتخب.
جهات عليا أوقفت تعيين سامباولي مدربا للأسود















