تشير التوجهات داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى خيار استراتيجي يحظى بدعم جماهيري واسع، يتمثل في تعيين مدرب وطني لقيادة المنتخب الوطني، والاعتماد على الأطر المحلية بدل المدربين الأجانب.
وكشفت مصادر مقربة من دوائر القرار أن المشاورات الداخلية أسفرت عن قناعة بضرورة منح المسؤولية لمدرب على دراية بخصوصية الكرة المغربية ومُلمّ بتفاصيل البطولة الوطنية. ويبرز ضمن القائمة طارق السكتيوي كخيار أول نظراً لتجربته الطويلة ومعرفته الدقيقة بالساحة المحلية، يليه محمد وهبي كخيار بديل، في حين أضافت المفاجأة الأخيرة اسم الحسين عموتا ضمن دائرة الترشيحات المحتملة.
في المقابل، يبدو أن المدرب الإسباني كزافي هيرنانديز خارج أي حسابات حالية، في ظل ميل المكتب الجامعي إلى تثبيت خيار وطني بالكامل، بعيداً عن الأسماء الأجنبية التي كانت تتداول في السابق.
وتعكس هذه التوجهات رغبة الجامعة في تكريس الاعتماد على الكفاءات الوطنية، مع مراعاة الخبرة المحلية التي يمكن أن تسهم في رفع مستوى المنتخب الوطني وتطوير أداء اللاعبين ضمن الإطار الوطني.
ثلاثة أسماء بارزة تقترب من قيادة الأسود
















