استقطبت مباريات كأس أمم إفريقيا المقامة بالمغرب اهتماما واسعا من وسائل الإعلام الدولية، التي وفدت من قارات مختلفة لتغطية الحدث القاري، مستفيدة من تزامنه مع فترة التوقف الشتوي في أغلب البطولات الأوروبية الكبرى.
وشهدت المملكة خلال الأيام الماضية توافد أسماء معروفة من عالم كرة القدم، إلى جانب شخصيات بارزة من مجالي الفن والسينما، حيث اختار بعضهم الحضور خصيصا لمتابعة منتخبات بعينها، بينما فضلت فئة أخرى قضاء عطلة أعياد الميلاد في مدن مغربية كبرى مثل مراكش وأكادير وطنجة والرباط والدار البيضاء وفاس.
وتعيش هذه المدن على إيقاع استثنائي، بحكم احتضانها اليومي لمباريات كأس إفريقيا، التي تجمع نخبة من نجوم القارة الإفريقية المحترفين في أقوى الدوريات الأوروبية، ما منح الأجواء طابعا عالميا لافتا.
وسجل حضور أسماء دولية وازنة مثل كيليان مبابي وزين الدين زيدان، اللذين خطفا الأضواء من المدرجات رغم غيابهما عن المستطيل الأخضر، في مشهد جذب اهتمام الجماهير ووسائل الإعلام على حد سواء.
ولم يقتصر التأثير على نجوم كرة القدم فقط، بل امتد إلى شخصيات معروفة من عالم الفن، من بينها جمال الدبوز، الذين أضفوا على الملاعب المغربية طابعا خاصا وحضورا استثنائيا.
هذا الحضور العالمي، الذي وثقته عدسات الإعلام الدولي، عزز من الإشعاع القاري والدولي للبطولة، ورسخ صورة المغرب كوجهة مفضلة وقادرة على احتضان أكبر التظاهرات الكروية بروح تنظيمية واهتمام إعلامي واسع.
















