عادت الأحاديث حول مستقبل الدولي المغربي أشرف حكيمي لتتصدر المشهد الكروي الأوروبي، في ظل مؤشرات على انفراج ملحوظ في العلاقة بين إدارتي ريال مدريد وباريس سان جيرمان خلال الفترة الأخيرة، ما أعاد فرضية انتقال محتمل إلى الواجهة.
فبعد سنوات من الفتور الذي أعقب أزمة مشروع دوري السوبر الأوروبي، برزت ملامح تقارب بين رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز ونظيره في باريس سان جيرمان ناصر الخليفي، وهو ما اعتبرته تقارير إعلامية تمهيداً لإمكانية فتح قنوات تفاوض بشأن عدد من الملفات، يتقدمها اسم أشرف حكيمي.
ويحظى اللاعب المغربي بمكانة خاصة داخل أسوار ريال مدريد، كونه أحد خريجي مدرسة النادي، قبل أن يشق طريقه في تجارب احترافية ناجحة خارج إسبانيا. وتشير تحليلات صحفية إلى أن إدارة النادي الملكي لم تُقدم على تعزيز مركز الظهير الأيمن خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، في خطوة فسّرها البعض بأنها انتظار لفرصة مناسبة قد تتيح استعادة خدمات اللاعب.
من جانب آخر، أوردت صحيفة The Touchline أن وجود النجم الفرنسي كيليان مبابي داخل صفوف ريال مدريد قد يشكل عاملاً محفزاً في حال انطلاق مفاوضات رسمية، بالنظر إلى العلاقة القوية التي تجمعه بحكيمي منذ فترة لعبهما معاً في باريس سان جيرمان.
ورغم أن أي تحرك رسمي لم يُعلن بعد، فإن تحسن العلاقات بين الناديين واعتبارات رياضية وتسويقية عدة، يجعل من سيناريو عودة حكيمي إلى “البيت الأبيض” احتمالاً قائماً، في انتظار ما ستسفر عنه تطورات المرحلة المقبلة.
















