أعلن الدولي المغربي السابق مهدي بنعطية، يوم الأحد 15 فبراير 2026، قراره مغادرة منصبه كمدير رياضي لنادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي، واضعا بذلك نقطة نهاية لمرحلة إدارية خاضها داخل أحد أبرز أندية الدوري الفرنسي.
وأكد بنعطية أنه تقدم باستقالته بشكل رسمي يوم الاثنين 9 فبراير 2026، موضحا أنه لم يطرحها للنقاش بل حسم أمره نهائيا، انطلاقا من قناعته بأن مصلحة النادي يجب أن تبقى فوق كل اعتبار شخصي.
وفي رسالة نشرها عبر حسابه على إنستغرام، شدد على أنه منذ التحاقه بالإدارة عمل بإخلاص وبهاجس واحد يتمثل في إعادة مارسيليا إلى المكانة التي يستحقها، معتبرا أن المشروع الرياضي كان يسير في اتجاه إيجابي رغم بعض العثرات الأخيرة.
وأشار إلى أن الفريق لا يزال ينافس على هدف التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، كما يطمح لاستعادة لقب كأس فرنسا، غير أنه لم يُخف وجود أجواء متوترة داخل محيط النادي، مؤكدا شعوره بتزايد حالة من عدم الرضا وظهور انقسامات لم يكن يتمنى أن تحدث.
وأوضح أن هذه الأجواء دفعته إلى اتخاذ قرار المغادرة حتى لا يتحول وجوده إلى عبء على السير العام للنادي أو عائقا أمام استقراره، مضيفا أنه يتحمل مسؤوليته كاملة في هذه الخطوة.
وختم بنعطية رسالته بالتأكيد على أنه يغادر وهو مرتاح الضمير بعدما قدم أقصى ما لديه مهنيا، معبرا عن أسفه لعدم نجاحه في تهدئة الأجواء، وداعيا الجماهير إلى مواصلة مساندة الفريق لتحقيق أهدافه خلال ما تبقى من الموسم.
















