المحللين والقراءات لكل خفايا الأحداث المقيتة للمباراة النهائية لكاس أفريقيا في دورته 35 المنظمة بالمغرب، والتي حطمت كل الارقام القياسية، لم تكن وليدة الصدفة وإنما بحسابات غير معلنة واهداف خبيثة وقفت وراءها اكثر من جهة تنظيرا وتنظيما وتنفيذا ( الفيديو المرفق يكشف عن بعض الرهانات).
الأمة المغربية بكوادرها وهمة نسائها ورجالاتها وكفاءتهم العالية في كل المجالات اهتدت إلى السبيل الناجع والوقت المناسب لنزع الفتيل وافشال المخطط الجهنمي والذي سخرت له كل الإمكانات إعلامية ومالية وغيرها، وذلك بإهداء الكاس القارية لأصدقائنا السينغاليين وحقن الدماء وكل التداعيات الخبيثة والمدمرة والزلزلة، لقارة تتلمس طريقها نحو النماء والازدهار.
الامة المغربية على مر التاريخ بغناها الإنساني والطبيعي والمعماري والديني…لا يعوزها الزاد في أصعب المحطات والصعاب في ايجاد المخرج والحل المناسب ليبقى الوطن والمواطن شامخ بين الأمم…وكل امتحان والمغرب في امن وامان ورخاء ونماء وازدهار…وكل أزمة تساوي فرصة سانحة على منوال الثقافة الصينية وأنتم بألف خير.
















