تحولت المباريات الودية الأخيرة للمنتخب المغربي إلى محور اهتمام واسع في وسائل الإعلام البرازيلية، التي تابعت عن قرب مواجهتي الإكوادور والباراغواي، في إطار التحضير لـكأس العالم 2026.
وسجلت تقارير إعلامية بالبرازيل أن المنتخب المغربي أظهر تحولا تكتيكيا لافتا مع المدرب الجديد محمد وهبي، حيث بدا الفريق أكثر مرونة وصعوبة في القراءة مقارنة بالفترات السابقة.
صحيفة O Globo اعتبرت أن المغرب قدم أداء قويا أمام منتخبات تعتمد أسلوبا قريبا من المدرسة البرازيلية، مشيرة إلى أن الفريق بات من أخطر المنافسين المنتظرين في البطولة.
وفي السياق نفسه، ركزت منصة Estadao على جرأة المدرب في الاعتماد على عناصر شابة، حيث لم يتجاوز متوسط أعمار التشكيلة 23 سنة، وهو ما منح الفريق حيوية وانسجاما واضحين، خاصة في مباراة الباراغواي بعد التعادل أمام الإكوادور.
كما خصصت قناة ESPN حيزا مهما لتحليل أداء المنتخب المغربي، معتبرة أنه أصبح منافسا جديا للبرازيل في دور المجموعات، وطرحت تساؤلات حول كيفية تعامل المدرب كارلو أنشيلوتي مع هذا التحدي، خصوصا بعد نتائج متباينة للمنتخب البرازيلي في مبارياته الأخيرة.
وترى هذه التحليلات أن المباريات الودية لم تعد كافية لمواجهة منتخب يطمح للذهاب بعيدا في البطولة، خاصة أن البرازيل ستخوض اختبارا إضافيا أمام مصر قبل الدخول في المنافسات الرسمية، حيث ستكون المواجهة مع المغرب من أبرز محطات الدور الأول.
















