أثار رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، رافاييل لوزان، الجدل داخل الأوساط الرياضية بعدما صرح بأن المباراة النهائية لكأس العالم 2030 ستقام فوق الأراضي الإسبانية، دون تحديد الملعب الذي سيحتضن الحدث العالمي.
وجاء هذا التصريح خلال مشاركته في حفل رابطة الصحافة الرياضية بالعاصمة مدريد، حيث صرح بشكل مباشر أن إسبانيا ستكون في صدارة تنظيم البطولة، وأن النهائي سيجرى على أرضها، في أول إعلان رسمي بهذا الوضوح بعد فترة طويلة من التكهنات.
ويأتي هذا الموقف في إطار ملف التنظيم المشترك لمونديال 2030 بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، وهو الملف الذي كان المغرب ضمن أبرز المرشحين فيه لاحتضان المباراة النهائية، بالنظر إلى الدينامية الرياضية المتسارعة وتطور البنيات التحتية والخبرة التنظيمية التي راكمها خلال السنوات الأخيرة.
ورغم ما أدلى به المسؤول الإسباني، يظل القرار النهائي بيد الاتحاد الدولي لكرة القدم، ما يجعل مسألة مكان إقامة النهائي غير محسومة بشكل نهائي، خاصة في ظل الأبعاد الرمزية والسياسية والرياضية المرتبطة بتنظيم نسخة استثنائية تخلد مرور 100 عام على انطلاق كأس العالم.
🚨رافاييل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، يعلن أن نهائي كأس العالم 2030 سيُقام في إسبانيا… وذلك أثناء حديثه عن الأحداث التي وقعت خلال نهائي كأس أمم أفريقيا 2025. 🇪🇸🇲🇦🇵🇹
🗣️ وقال:
«النهائي سيُلعب هنا. إسبانيا أثبتت قدرتها التنظيمية. لقد رأينا مشاهد خلال كأس أمم أفريقيا… pic.twitter.com/2YHqMQMYLL
— جريدة أوليه الرياضية (@OleehSport) January 27, 2026
















