الجماهير الكروية بالعالم والقارة الأفريقية يتابعون نسخة خاصة من المنافسة الكروية القارية بعلامات التميز على كل الأصعدة تنظيمية وابداعية ونتائجا وأهدافا وزخم إعلامي وتوظيف التكنولوجيا من الجيل الجديد، بالإضافة إلى الضيافة المغربية التي يقل نظيرها.
هذا التميز المتعدد الأبعاد أضفى عليها تألق “ميسي المغرب” إبراهيم ديارا اداء وتسجيلا للأهداف بكسرها للأرقام القياسية مغربية وقارية، وتميز المشجع الكونغولي ” التمثال الحي لباتريس لومومبا” و ردود فعل اللاعب الأسطورة ” سامويل إيتو ” في غرفة ملعب الفريق بعد فوز النخبة المغربية، بعدا انسانيا واخلاقيا وثقافيا بلمسة إنسانية خاصة تبعث ابلغ الرسائل وتتوج هذه الدورة بكل المميزات الجميلة والرائعة جمال البلد المستضيف انساناً وطبيعة.
الدورة المغربية لهذه النسخة من الكاس القارية رفعت التحدي عاليا لكل البلدان الأفريقية تنظيما وإنجازا على كل المستويات، فكل التوفيق والسداد لباقي المواعيد من هذه الدورة، وكل إنجاز مغربي وتميز وأنتم بألف خير.















